القيلة المائية هي تجمع السائل الطبيعي حول الخصية في كيس الصفن، مما يجعله يبدو منتفخاً وشفافاً، وهي حالة شائعة جداً عند الرضع.
لماذا تحدث القيلة المائية؟
عند الجنين، تُوجد قناة تربط تجويف البطن بكيس الصفن، وفي الوضع الطبيعي تُغلَق هذه القناة قبل أو بعد الولادة، وإذا لم تُغلق، يتدفق سائل البطن الطبيعي إلى الكيس.
ما هي أنواع القيلة المائية؟
القيلة المائية المتصلة (Communicating)
تكون فيها القناة مفتوحة — وفيها حجم الكيس يتغير خلال اليوم (يكبر عند المشي أو البكاء، ويصغر عند الاستلقاء)، وتحتاج جراحة لأنها قد تتحول لفتق إربي.
القيلة المائية غير المتصلة (Non-communicating)
تكون فيها القناة مغلقة ويكون السائل محاصر وبحجم ثابت، وتختفي أغلبها تلقائياً خلال أول سنة.
كيفية التشخيص؟
يمكن ذلك عن طريق إضاءة مصباح خلف كيس الصفن، وإذا أضاء الكيس بالكامل كالمصباح، فهذا السائل هو قيلة مائية، أما إذا لم يُضئ بالكامل، فقد يكون فتقاً إربياً، ولكن هذا الاختبار يُستخدم للتوجيه فقط، ويكون التشخيص الأكيد للطبيب بعد الفحص السريري للحالة.
متى تحتاج القيلة المائية إلى الاستئصال الجراحي؟
- إذا لم تختفِ بعد عمر السنة (القيلة غير المتصلة)
- أي قيلة متصلة (حجمها يتغير)
- إذا كانت كبيرة وتسبب إزعاجاً للطفل
- إذا كانت كبيرة جداً ويمكن أن تتسبب في ضغط على أنسجة الخصية
- إذا تزامنت مع فتق إربي
كيف تكون الجراحة؟
تكون الجراحة عن طريق شق صغير في أعلى المنطقة الإربية أو كيس الصفن حسب عمر الطفل والحالة، ثم تُربط القناة المفتوحة ويُفرَّغ السائل، وهي عبارة عن جراحة صغرى ذات اليوم الواحد، ويتعافى الطفل بعدها خلال 3-5 أيام.
أسئلة شائعة
لديك سؤال أو تحتاج استشارة؟
تواصل مع د. أحمد مليحه الآن — استشاري جراحة الأطفال وحديثي الولادة