إصابات الأطفال تتراوح من جروح سطحية بسيطة إلى إصابات قد تؤثر في الرأس أو الصدر أو البطن أو الأطراف. لأن الطفل قد لا يستطيع وصف الأعراض بدقة، يعتمد التقييم على آلية الإصابة وحالته العامة والفحص المنظم، وليس على شكل الجرح الخارجي فقط.
يتم تقييم عمق الجرح، التلوث، وجود جسم غريب وإصابة الأعصاب أو الأوتار أو الأوعية، ثم يحدد الطبيب طريقة التنظيف والإغلاق المناسبة.
فقد الوعي، قيء متكرر، نعاس غير معتاد، تشنجات، صداع متزايد أو تغير السلوك بعد إصابة الرأس تستدعي تقييماً عاجلاً.
صعوبة التنفس، ألم شديد، انتفاخ البطن، شحوب أو دوخة بعد إصابة قوية قد تشير إلى إصابة داخلية حتى لو كان الجلد سليماً.
الألم الشديد، التشوه، التورم الكبير أو عدم القدرة على استخدام الطرف يحتاج إلى تقييم للكسر وإصابة الأوعية والأعصاب.
في الإصابات الكبيرة تكون الأولوية للتنفس والدورة الدموية والسيطرة على النزيف، ثم تقييم بقية الإصابات. الجروح البسيطة تُغسل وتُغطى بضمادة نظيفة لحين التقييم عند الحاجة.
لا. طريقة الإغلاق تعتمد على مكان الجرح وعمقه وعمره ودرجة التلوث. بعض الجروح تناسبها الغرز أو اللاصق الجلدي، وأخرى قد تُترك مفتوحة لتقليل خطر العدوى.
نزيف لا يتوقف بالضغط المباشر، جرح عميق أو متسع، عضة، جسم غريب، فقد إحساس أو حركة، إصابة قوية بالرأس أو الصدر أو البطن، أو تدهور حالة الطفل تستدعي التقييم العاجل.
معلومة مهمة للأهل: الخطة تختلف من طفل لآخر حسب العمر، السبب، شدة الحالة والفحوص. المعلومات هنا للتثقيف العام ولا تغني عن الكشف السريري والتقييم المباشر.
يمكنك التواصل لحجز موعد أو معرفة أقرب عيادة.