تشوهات الشرج والمستقيم هي مجموعة عيوب خلقية لا تتكون فيها فتحة الشرج والمستقيم بالصورة المعتادة. قد تكون الفتحة غير موجودة، ضيقة أو في مكان غير طبيعي، وقد يوجد اتصال غير طبيعي بالجهاز البولي أو التناسلي. تحديد النوع بدقة هو أساس اختيار الجراحة المناسبة.
غالباً أثناء فحص المولود: غياب فتحة الشرج، فتحة غير طبيعية، عدم خروج البراز أو خروج البراز من مكان غير معتاد.
يشمل فحص منطقة العجان وتصويراً مناسباً لتحديد مستوى المستقيم، مع البحث عن عيوب مصاحبة في العمود الفقري والجهاز البولي والقلب عند الحاجة.
بعض الأنواع يمكن إصلاحها بعملية واحدة، بينما تحتاج الحالات الأكثر تعقيداً إلى فتحة قولون مؤقتة ثم جراحة تصحيحية لاحقاً.
بعد الإصلاح تتم متابعة التحكم في التبرز والإمساك أو التلوث البرازي، وقد يحتاج الطفل إلى برنامج منتظم لتنظيم حركة الأمعاء.
وضع المستقيم داخل عضلات التحكم قدر الإمكان وإنشاء فتحة شرج في المكان التشريحي المناسب، مع الحفاظ على الجهاز البولي والتناسلي.
قد يوصي الجراح بتوسيع فتحة الشرج لفترة محددة بعد التئام الجرح في بعض الحالات، إضافة إلى تنظيم البراز والمتابعة المنتظمة.
انتفاخ شديد، قيء، عدم خروج البراز، حرارة، التهاب بالجرح أو صعوبة متزايدة في التبرز تحتاج إلى مراجعة الفريق المعالج.
معلومة مهمة للأهل: الخطة تختلف من طفل لآخر حسب العمر، السبب، شدة الحالة والفحوص. المعلومات هنا للتثقيف العام ولا تغني عن الكشف السريري والتقييم المباشر.
يمكنك التواصل لحجز موعد أو معرفة أقرب عيادة.