مصطلح «البطن الحاد» يصف مجموعة حالات يظهر فيها ألم بطني مفاجئ أو متزايد وقد تحتاج إلى تدخل عاجل. السبب قد يكون جراحياً مثل التهاب الزائدة أو الانغلاف أو الانسداد، وقد يكون غير جراحي؛ لذلك يعتمد القرار على القصة المرضية والفحص المتكرر والفحوص المناسبة.
مكان بداية الألم وانتقاله ومدته وعلاقته بالحركة أو الطعام تساعد في توجيه التشخيص.
القيء، الحرارة، الإسهال أو الإمساك، انتفاخ البطن، أعراض البول أو وجود دم بالبراز كلها معلومات مهمة.
يقيم الطبيب حالة الطفل العامة، الجفاف، موضع الألم، تيبس البطن والعلامات التي قد تشير إلى التهاب داخل البطن.
قد يحتاج الطفل إلى تحاليل أو موجات صوتية أو أشعة أخرى حسب العمر والاشتباه السريري؛ ليست كل حالة تحتاج كل الفحوص.
ألم شديد أو متزايد، قيء أخضر، انتفاخ واضح، تيبس البطن، خمول شديد، دم بالبراز، إصابة بالبطن أو تدهور الحالة العامة تستدعي تقييماً عاجلاً.
بعض أمراض البطن تتغير علاماتها خلال ساعات، لذلك قد يكون الفحص المتكرر والملاحظة جزءاً مهماً من التشخيص عندما لا تكون الصورة واضحة من البداية.
يعتمد بالكامل على السبب: قد يكون سوائل ومسكنات ومراقبة، مضادات حيوية في حالات محددة، أو تدخلاً جراحياً عندما يكون هناك مرض يحتاج إلى إصلاح جراحي.
معلومة مهمة للأهل: الخطة تختلف من طفل لآخر حسب العمر، السبب، شدة الحالة والفحوص. المعلومات هنا للتثقيف العام ولا تغني عن الكشف السريري والتقييم المباشر.
يمكنك التواصل لحجز موعد أو معرفة أقرب عيادة.