ضيق القلفة (Phimosis) هو عدم قدرة القلفة على الانسحاب خلف رأس القضيب، وهو أمر طبيعي تماماً عند الرضع وصغار الأطفال — في الواقع 96% من الذكور عند الولادة تكون قلفتهم ضيقة!
الضيق الطبيعي مقابل الضيق المرضي
الضيق الطبيعي (Physiological Phimosis)
موجود عند معظم الأطفال من الولادة حتى سن 3-5 سنوات، ولا يسبب أي مشكلة ولا يحتاج علاجاً، ويتحسن تلقائياً مع التقدم في العمر.
الضيق المرضي (Pathological Phimosis)
هو ضيق مكتسب ناتج عن التهابات متكررة أو إصابات، ويظهر بنسيج أبيض كالندبة حول فتحة القلفة، وقد يسبب ألماً عند التبول أو بثوراً.
عمر سنة: 50% من الأطفال تتحسن قلفتهم.
عمر 5 سنوات: 90% يتحسنون.
عمر 17 سنة: أقل من 1% يبقى لديهم ضيق يحتاج علاجاً.
متى يحتاج الضيق لعلاج؟
- إذا سبب ألماً شديداً عند التبول
- إذا تكررت التهابات القلفة (Balanitis) أكثر من مرتين
- إذا كان هناك نسيج أبيض متندب (علامة التهاب مزمن)
- إذا بقي الضيق بعد سن 10 سنوات وسبب إزعاجاً
خيارات العلاج
المراهم الكورتيزونية
تُستخدم كعلاج أول لكثير من حالات الضيق، ويتم وضعها يومياً لـ4-8 أسابيع مع تمديد لطيف للقلفة، وتكون فعّالة في حوالي 70-80% من الحالات.
الطهارة (الحل النهائي)
إزالة القلفة تماماً وحل مشكلة الضيق للأبد، وتُستخدم عند فشل المراهم أو مع وجود ضيق شديد.
التوسيع
إجراء جراحي يوسّع فتحة القلفة دون إزالتها الكاملة، ويعد خياراً في بعض الحالات المحددة.
سحب القلفة بالقوة عند الرضع والأطفال الصغار يسبب إصابات وندبات تزيد الضيق. اتركها تتحسن وحدها أو استشر الطبيب لتقييم الحالة.
أسئلة شائعة
لديك سؤال أو تحتاج استشارة؟
تواصل مع د. أحمد مليحه الآن — استشاري جراحة الأطفال وحديثي الولادة