عملية طهارة الذكور من أكثر العمليات الجراحية أماناً في العالم عندما تُجرى بواسطة جراح متخصص وفي بيئة طبية مناسبة، ومع ذلك، كأي إجراء جراحي، لها مضاعفات نادرة يجب أن يعرفها الأهالي.
المضاعفات الشائعة (وهي بسيطة)
النزيف الخفيف
مثل بعض قطرات الدم على الضمادة، وهو أمر طبيعي تماماً، ويتوقف هذا النزيف الخفيف بالضغط اللطيف لبضع دقائق، أما في حالة نزيف أكثر من ذلك فالأمر يستدعي التواصل مع الطبيب فوراً.
التورُّم والاحمرار
وجود التورم الخفيف إلى المتوسط مع بعض الاحمرار هو أمر طبيعي تماماً خلال أول أسبوع، ويتراجعان تدريجياً مع التعافي ومرور الوقت.
المضاعفات النادرة
المضاعفات النادرة التي تحتاج طبيباً
الالتهاب: حرارة + احمرار شديد + إفراز أصفر من الجرح — يحتاج إلى تقييم الطبيب والعلاج.
النزيف الغزير: وهو نادر — يحتاج إلى الضغط ثم التواصل الفوري مع الطبيب.
الالتصاقات: ويمكن أن يحدث ذلك في الجلد أثناء فترة الالتئام — ويتم تفادى ذلك باتباع التعليمات التي نوصي بها الأبوين بعد الطهارة ويمكن الرجوع للطبيب لفك هذه الالتصاقات حال حدوثها.
الإزالة الزائدة أو الناقصة لجلد الطهارة: وهو نادر الحدوث مع الجراح المتخصص — وقد يحتاج الطفل إلى إعادة الطهارة.
كيف تُقلل من احتمال المضاعفات؟
- اختيار جراح أطفال متخصص وذو خبرة
- إجراء العملية في بيئة طبية مجهَّزة ومعقَّمة
- اتباع تعليمات الرعاية بعد العملية بدقة
- المتابعة مع الطبيب في الموعد المحدد
- التواصل الفوري عند ملاحظة أي علامة غير طبيعية
المضاعفات الجسيمة لعملية الطهارة عند الجراح المتخصص أقل من 0.5%، بمعنى آخر، أكثر من 99.5% من العمليات تمر بدون أي مضاعفات بإذن الله.
أسئلة شائعة
لديك سؤال أو تحتاج استشارة؟
تواصل مع د. أحمد مليحه الآن — استشاري جراحة الأطفال وحديثي الولادة